الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
349
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ إلى وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ 309 قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ إلى وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ 310 وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ إلى الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ 313 إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ إلى بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ 318 عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ إلى ثَيِّباتٍ وَأَبْكاراً 322 يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ إلى وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ 327 يا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا إلى ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 328 يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إلى مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ 329 يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ إلى شَيْءٍ قَدِيرٌ 331 يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ إلى وَبِئْسَ الْمَصِيرُ 333 ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ إلى مَعَ الدَّاخِلِينَ 334 وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ إلى مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ 337 وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ إلى مِنَ الْقانِتِينَ 338 تمّ المحتوى